أحمد بن محمد بن خالد البرقي

173

المحاسن

صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 145 - عنه ، عن أبيه ، عن العلاء بن سيابة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من مات منكم على أمرنا هذا فهو بمنزلة من ضرب فسطاطه إلى رواق القائم ( عليه السلام ) بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه ، بل بمنزلة من استشهد معه ، بل بمنزلة من استشهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . 146 - عنه ، عن السندي ، عن جده ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول فيمن مات على هذا الامر منتظرا له ؟ - قال : هو بمنزلة من كان مع القائم ( ع ) في فسطاطه ، ثم سكت هنيئة ثم قال : هو كمن كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . 147 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن موسى النميري ، عن علاء بن سيابة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من مات منكم على هذا الامر منتظرا له كان كمن كان في فسطاط القائم ( ع ) ( 4 ) . 148 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أصلحك الله والله لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى أوشك الرجل منا يسأل في يديه ، فقال : يا عبد الحميد أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجا ؟ بلى ، والله ليجعلن الله له مخرجا ، رحم الله الله عبدا حبس نفسه علينا ، رحم الله عبدا أحيى أمرنا ، قال : فقلت : فإن مت قبل أن أدرك القائم ؟ فقال : القائل منكم : " إن أدركت القائم من آل محمد نصرته . " كالمقارع معه بسيفه ، والشهيد معه له شهادتان ( 5 ) . 149 - عنه ، عن ابن فضال ، على علي بن شجرة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام أو عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من مات على هذا الامر كان بمنزلة من حضر مع القائم وشهد مع القائم عليه السلام ( 6 )

--> 1 - لم أظفر بمواضع هذه الأخبار في البحار فإن ظفرت بها أشر إليها في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 13 ، " باب فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة " ( ص 136 ، س 29 و 30 و 33 ) . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .